‏إظهار الرسائل ذات التسميات من صفحات ذاكرتي المنسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من صفحات ذاكرتي المنسية. إظهار كافة الرسائل
3

كـ الوداع إلا قليلاً

* الصورة من إختيار حنان الشافعي



كنت أعلم منذ لحظة لقاءانا الأول أنك قصة في العمر لن تنسي ، كرؤية قد آن زمان تحقيقها ... كم أكره أقداري العاصفة تلك التي تحمل رجال مثلك إلي خريف أيامي فتذهر بربيع كعمر الزهر ... وتحل بعده الشتاء طويلة كـ ليلها ... باردة كـ صباحاتها ... رمادية الغيمات ... توشك أن تعصف ولا تعصف فأموت شيئاً فشيئاً.

كنت أعلم ولكني قبلت ... كعادتي اتقبل أقداري بشجاعة ... فصنعت جسراً منك / إليك عليّ أهتدي إلي ... عليّ أخوض مغامرة إستكشافك دون خسارة ... تلك كانت أماني !!!

كنت حلماً غير مكتمل ... سيموت ذات ليلة قمرية ... بعد مخاض عسير ... أدفنة عند شجرة الأمنيات ... أبكيه بإخلاص قلب أحب ...عل الحوريات الطيبة يهدوني آخر بألوان قوس قزح ... أضعه علي حافة نافذتي ... أسقية بماء الندي ... وتقبلة الشمس كل يوم ... وأنتظر ... وأنتظر بلهفة طفلة مازالت تؤمن بالسحر ... أن ذات صباح سيتلألاء حلمي الجديد ... معلناً ان الوقت قد حان لقبول أمنياتي فأطفق أصفق وأقفز بعيون تملئها الدهشة ... بقلب يفرح ببرائة ... واغمض عيني وأتمني .....

أتمني ... غيمة وردية أصعد بها للسماء ... أغفو عليها ... أرسم مدناً من الحلوي ... لا يعرف ساكنيها سوي الفرح .... سوي الحب ... سوي البهجة ... 

أتمني ... جناحين بلون اللؤلؤ ... أطير بهما فوق أحزاني ... خيباتي ... خذلاني ... أطير للنهر الأسطوري في البلاد المنسية ... أغسل قلبي فيعود أبيض 

أتمني ... أن تصبح دموعي بطعم السكر ... ذهدت طعمها المالح ... سئمت المرارة في قلبي ... وغصات الروح ... كندبات لا تشفي ...

أتمني ... وأنا أعلم انه كان يجب أن ترحل ماعاد في وسعي أن اتمسك بأحلام لا تحقق ... أن اعطيها قبلة الحياة كلما توقف نبضها ... ماعاد في وسعي أن أحاول مرة أخري ... ماعاد هذا الزمان زمان القصص الخيالية ... ماعادت الحوريات الطيبة تتجمع عند شجرة الأماني ... ماعادت الأساطير لها نفس البريق الخاطف ... ما عاد في جعبتي سوي حلم أخير وأمنية ... 

آن الآوان أن أتخلي عن أحلام مستحيلة ... لأجل حلم آخر يتحقق
2

إهداء


أهديتة دموع وأشواك ... فأهداني أحلاماً
8

مقامرة




علي تلك الطاوله المستديرة تدور رحي الآوراق ولم يبقي سوي اللعبة الاخيرة ، تلك اللعبة الحاسمة فأحدهما سيربح كل شئ والاخر سيخسر كل شئ ، تنتبه الحواس و تتوتر الأعصاب ويندفع الادرينالين في الشرايين مثيراً نشوة الأقتراب من الخطر.

لا أحد يستطيع التكهن بالنتيجة لم يبقي سوي أن تكشف أوراقها الأخيرة ، تركتة للحظات يحترق بنار الإنتظار وكأن الخوف والتردد يقيداها إلي تلك الطاولة , أخذت نفساً عميقاً وكأنها حسمت أمرها أبتسمت في ثقة وسخرية وبدلاً من أن تكشف اوراقها كما تقضي قواعد اللعبة وضعتهم أمامها
-         أنا منسحبة
قالتها وهي تغادر الطاولة ، ألجمتة المفاجأة فوجم للحظة لكنه سرعان ما أمسكها من معصمها في عنف محاولا منعها
-         كلا لا تستطعين ، ليس الآن ... ليست هذه قواعد اللعبة
-         بلي استطيع وقد فعلتها ، من قال اني اتقيد بقواعد. إنسحابي يعني انك قد ربحت
-         ربحت !!! ربحت ماذا وكيف ؟ ماذا لو أنك تملكين الورقة الرابحة
أفلتت يدها من قبضتة عادت لكرسيها تواجه في هدوء قاتل وأبتسامة واثقة تقوده للجنون
-         ربما كانت ورقتي الرابحة ... لكن من قال أن امر الفوز يعنيني
-         كيف ذلك ؟ وقد جلسنا إلي تلك الطاولة نتراهن علي ....
قاطعتة
-         حياتنا , نعم إتفقنا ان أنا ربحت امتلكتك وإن أنت ربحت أمتلكتني ، كان أتفاقاُ مثيراً لكن لم أقل أبداً أني أهتم بأمر حياتك ، إن ربحت رددتها إليك وأنا في غني عنها أما إن كنت انت الرابح فقد أضعت عليك لذة الإنتصار ونشوة الشعور بإمتلاكي.
صمت لبرهه وهو يحاول إعادة التفكير في الامر وما آل إليه
-         وماذا وقد أصبحت انا الرابح ؟؟؟
أتسعت أبتسامتها وكادت أن تضحك لكن سرعان ما تغير وجهها لملامح الجد وفي حدة
-         كيف تربح ما تنازلت أنا عنه كل ما في الأمر أني افسدت لعبتك فلا أنت خسرتها بعدل ولا استحققت الفوز.
فطن إلي مقصدها وأنها جعلته الخاسر الأكبر في كل الحالات استشاط غضباً ضرب الطاولة بيديه في عنف هب واقفاً وأطاح بكل ما أمامه في ثوره  وظلت هي ثابتة عاقدة زراعيها امام صدرها تراقبة كأنها تمثال من الحجر.
حين أنتهي من بعثرة أوراق اللعب  وتحطيم الكؤوس وإخراج شحنه غضبة وجنونة وقف يتطلع إليها في كراهية
رفعت إليه نظرها ووتحدث بلهجة يعلوها اللامبالاه
-         عد من حيث أتيت ولا تحاول العودة ، كانت محاولة جيدة لكنك لم تفهم أبداً ان الخارج من حياتي لا يعود إليها أنك أستنفذت كل الفرص حينما دفعتك للرحيل، تجاوزت أيامي معك وأصبحت ماضٍ لا أرغب في إستعادته .
انهت كلماتها ولم تنتظر رد غادرت مخلفةً ورائها الصمت.  

ميرا في 25/ 05 /2010
4

مشتاق / مشتاقة


غريبين ... وحيدين ...

بينهما ساحة الرقص تجمع عليها كل الأحباء أثنان أثنان 

تلاقت العيون صدفة أو ربما بحثاً عن مرافق يبدد وحشة الوحدة 

رسالة بلا كلمات ارسلها وجاء الرد " نعم وحيدة أنا أيضاً"

ابتسم وتقدم بثقة مد يده إليها يطلبها للرقصة الأخيرة 

وبين إيقاع الخطوة وسحر النظرة وسر النظرة الحزينة ... تحدثوا طويلاً طويلاً

" عجبنا كل السهرانين ، مشتاق بيقابل مشتاقة
و كاننا عشرة سنيين مش أول مرة نتلاقي "


8

سفينة غارقة


سفينة غارقة ...

ماجدوي محاولة إنقاذها .... ؟؟؟

أنه الأمل في النجاة 

أكان عليك أن تكون سفينة غارقة تحوي كنزاً !!!

ما عاد في إستطاعتي الغوص أكثر وأكثر 

فلتنتفض فلول الحياة فيك لتنتشلنا من الغرق سوياً
أو 

فلتتنظر المعجزة 

يوم أن يفتح أحدهم الجريدة ويقرأ

" عاصفة بحرية تكشف عن كنز أثري "


7

تساؤل ....؟

أيا أيتها الصفحات ....

أسـ تذكرين يوماً 

امرأة نثرت عليكِ من فيض روحها وقلبها كلمات ....
8

لعلي أنقذني



أنا أبحث عن مخرج ما ، منفذ للهروب ... أنا بحاجة للإنقاذ

بحاجة أن أنقذني ... سأكتب وأكتب وأكتب ... ثم أمزق عشرات الصفحات لأنها لا تعجبني ..لماذا عليّ أن أجد إجابات لكل الأسئلة ..لما عليّ أن أحكي عن ألمي أو عن وجعي .. محض هراء أنا بالأساس لا اتألم ولا أتوجع ... 

أنا أضحك كثيراً وأبتسم كثيراً ... ولدي كل الإجابات .. ما شأني انا إن لم تعجبهم .. إن لم يقتنعوا بها .. إن طالعوني في فضول باحثين عن حقيقة ما أخفيها 

كلا .. لن يضيقوا عليّ الخناق لأعترف .. إن أردت الإعتراف سأركب القطار وأجلس بجوار النافذة أثرثر مع أول غريب يرافقني بالرحلة ألقي علي أسماعه كل أعترفاتي وأحدثة كأنة أقرب أصدقائي وأصل لمحطتي وأنسي ملامحه وأعترافي وأستريح 

بماذا سأعترف أصلاً؟!! ... سأعترف بكل ما يودون سماعه ولا أحكية .. سأعترف أني أحد غرقي الحياة .. أني بحاجة لإنقاذ ما .. لمعجزة ما .. لحدث ما .. أني مرتبكة جداً .. مترددة جداً .. لست واثقة مني ولا من شئ .. لست قوية كما يظنون .. لا أملك كل الإجابات التي ترضيهم 

حسناً ، تبدو فكرة مجنونة ... لا أظنها انها ستنجح .. سأركب القطار وأنام ، أو اقرأ كتاباً لم أجد الوقت الكافي لإنهائة أو سيكون رفيق سفري غريب الأطوار لا يرغب في السماع أو الحكي هو أيضاً أحد هؤلاء الغرقي ...

ربما لن أركب القطار من البداية .. سأبقي هنا أنتظر وأنتظر ... وسينتظرون مني الإجابات التي لا أجد إليها سبيلاً .. ربما سأتلحف بالصمت وأبني جداراً زجاجياً عازلاً سأكون هنا ولست هنا سأشاهد الحياة وفقط سأبتعد حيث لا غرق ولا تردد ولا إجابات ناقصة 

ربما سأتجاهل كل علامات الإستفهام .. سأتظاهر بعدم الفهم .. سأرتدي قناعاً من البلاهة .. كم يبدوا هذا مسلياً .. نعم سأكون مجرد بلهاء تجاهلتها الحياة فلم تتعلم شيئاً .. مسكينة يا أنا .. فتاة بلهاء تبتسم طوال الوقت ولا تعرف شيئاً ولا تجيد الإجابة او البحث عن إجابات 

كم سيكون هذا مريحاً .. سيطاردوني بالأسئلة وانا لا يوجد لدي إجابة فقط أبتسامة بلهاء ... لالا لن أتحمل بالتأكيد أن أكون بلهاء تتصرف بطيش وطفولية .. تتعثر في كلماتها 

تباً لكي يا أفكاري تعبثي بي وتسخرين مني .. أنا جادة الآن فأبحثي معي عن مخرج للهرب من كل ما يعكر صفونا ولا تحاولي النجاة بنفسك إن ضاق الخناق علينا أحتضرتي أنتي ...

... أشرقت الشمس .. انه الصباح ... آه يا أنا .. أعيانا التفكير ولم نجد حلاً فلنذهب لنلحق بعض ساعات النوم وفي الغد الذي أتي وتسلل في غفلة منا سنبحث عن حل لهذه المعضلة هل أنقذني لأني أغرق أم أكمل السباحة علِّ أصل للشاطئ ...!!!
4

لهذا أحبك


لا يحتاج الحب لأسباب عندما نقابل من نحب نحبة كما هو لا كما كنا نحلم ... أما أنت فأحبك ولدي أسبابي.

أحب هذا الطفل الصغير الذي تحاول أخفائة لكنة يتسلل من بين ضحكات عيناك فـ أراه يغمز لي بعيون شقية يدعوني للعب معه.

أحب هذا الصغير الجالس علي شاطئ البحر يبني قلاعاً ... ويعدو يود لو سابق الريح ... 

أحب روحك القلقة التي تحلم بالتحليق لكنها لا تجد إليه سبيلاً فترفرف بين جنباتك منزعجة كسيرة لا تملك سوي أن تعدها أنها ستحلق ذات يوم.

أحب هذا الضائع بداخلك لا هو ذات اليمين ولا ذات اليسار بل متأرج بين هذا وذاك، لكنة واثق الخطي لا يهاب أن يخطئ بل يملك شجاعة تغيير دفة أيامة للإتجاه المعاكس فقط لأنة أراد.

أحب هذا الحزين المهموم يحلم بـ يوتوبيا فلا يجدها ولا هو بـ أفلطون.

أحب هذا الغاضب الثائر ... ود لو أنه حطم العالم في ذروة غضبة ... لكن موجات غضبة ما تلبث أن تهدأ.

أحب هذا البحار الغريب كلما أعد سفينتة للإبحار بعيداً هاج بحر أيامة وماج وحطم أشرعتة وأعادة للشاطئ ... فيجمع حطامة وينظر لشمس المغيب متوعداً أن غداً يوم جديد ....

أحبك لأنك أنت أنت ... ولست سواك
-----------------------------
علي الهامش

هذه أمنياتي أكتبها علها تتحقق
8

إلي كارمن ...



خارج حدودي أنا
لا أدريني
التية يكتبني ... والضياع يرويني
هنا ...
علي موضع الألم أرسم دائرة
إن لم تشفيني أيتها الكلمات فأقتليني
أغرزي سن القلم في قلبي وأريحني
أملئي بالمحبرة دمائي وبالأحرف أرسميني
-------------------
ممزقة أنا بين روح عاشقة
وجسد يأويني
ملعونة أنتي ...
مكتوب في أقدارك أنك ولدت أنثي
ستكتب الدماء سيرتها
مكتوب في خطوط كفك
كفراشة النور ستفردين جناحيكي
لكنك أبداً لن تحلقي بعيداً
ستدقين طبول الحب
وتقرعين النشوة
سترقصين كالرغبة
ستعلقين قلوب العاشقين علي خصرك
ستمرين كليلة عشق صيفية
فأنتي امرأة تأتي في العمر مرة
وجنون العشق سينهيكي
كارمن .....

4

في الليل ... وعالمي


عندما قررت الإشتراك في حملة التدوين لثلاثون يوماً قررت أن أكتب خواطري وفقط أن أخرج ما يختلج صدري ويتردي في صدي عقلي وكل طاقاتي السلبية ...

يومان أكتب عن أحلامي التي ليست بأحلام بل طواف روح يشقيني بقدر ما يشفيني ، حينما كنت أصغر لم أكن أفهم عالم أحلامي تأتيني الرموز فلا أعيها ويعيني الطواف فأتمني ألا أراها ... في ثقافتنا الشعبية يقولون أن التؤام تطوف أرواحهم بالليل في شكل قطط فلا تحبسوا القطط علها روح تؤام ... قد تبدوا فكرة في منتهي الحماقة والجهل والسخف 

إن كان فلما يا أحلامي تطوفين بي هل مصادفة أني أخت تؤام ؟؟!! أم أنها هبه ما لم أعي بعد قيمتها ... وربما سيهديني طوافي لحيث أنتمي 

أحياناً أتوافق معها ... وأحياناً تخيفني وكثيراً ما تحزنني حينما أوفق في فك طلاسمها ... عائلتي وعالم الليل والأحلام شئ غير مفهوم ... وكأنها لعنة ما 

جدي لوالدتي كان لدية حلم يتكرر بإستمرار ... غريب ... موجع ... أعياه البحث عن الشفاء منه أو الهروب لكنة كان كالوعد ظل يتعقبة حتي الموت !!!

هل لي وعد أنا أيضاً سيتعقبني ؟؟ لا أدري كل ما أوقنة أني أتمني أن أنام بلا أحلام فالحلم يأخذ من طاقتي ويبدد افكاري ... لكن ولأسباب لا أدريها تتبدد غيوم الرؤي وطلاسمها وتصفو سماء هذا العالم ووقتها فقط أستطيع أن أسير حافية القدمين علي الغيوم أن أحلق بين النجوم أن أبيت في البراري وأن أسبح مع الحوريات في المحيط ... وأن أحلق مع النوارس علي المواني و أصبح أنا والقمر جيران

وقتها فقط أحب عالم أحلامي ... أتمني لو أبقي فيه للأبد ... قليلة هي تلك المنح التي تشبة أجواء الأساطير لكنها تمنحني قوة إضافية لتحمل جنون هذا العالم.

يوماً ما سأدرك ما وراء هذا العالم ... يوماً ما ستأخذني أحلامي إلي حيث أريد ولن أعود ....


Anterior Inicio