خرجت إلي شرفتها بعد أن فشلت كل محاولتها للنوم ارتمت علي الكرسي وغاصت في أفكارها وبداخلها صرخة لقد تعبت لم اعد أستطيع أن أتحمل تعبت من أكون هامشاً علي حياتك من أكون دائماً في حالة انتظار أي شئ مكالمة تليفون حديث سريع ومقتضب مقابلة سريعة وأنت تتلفت قلق متوتر أصبح الأمر فوق احتمالي تعبت من دور هذا الظل القابع في الظلام أريدك أن تكون لي , لي وحدي هل هي أنانية هل هو حب امتلاك أم حق امرأة في رجل أحبته ولكني أحببتك في وقت خاطئ حيث أصبحت تنتمي لامرأة أخري أعطيتها كل شئ الحب البيت الأولاد عاهدتها أن تكون مخلصاً ما حييت وجئت أنا لأنقض هذا العهد هل يمكن أن تعي في يوم ما عذاب امرأة تتعذب من أجل أخري لا لن يمكنك ذلك لا الكلمات ولا الدموع ولا الحزن المخبئ في العيون ولا آثار القلق الطويل طوال الليل علي وجهي فكل هذا ما هو إلا محاولة للتعبير .
تعبت من هذا الدور المزدوج من حبيبة في الظلام لا يعرف عنها احد من سر أتكتمه وأعتبره كنزي الثمين من أكون دائما محل سؤال ماذا بك ؟
لماذا تتمنعين علي الرجال ؟ لماذا تبدين وكأنك مغرمة بشبح لا وجود له ؟ لماذا تنظرين هذا الفارس الذي لن يأتي أبدا ؟ لماذا لا تنزلين إلي أرض الواقع أفتحي عيونك الجميلة واسمحي للحقيقة أن تترائي أمامك لا تغلقي بابك في وجه الدنيا فلو أعطتك ظهرها لن تعود لتذهب من جديد ماذا علي أن افعل وأنا في منتصف الطريق بين رجل أحبه لن يكون لي ومجتمع رافض لي ودنيا فاتحته زراعيها وتنظرني علي هذا الطريق ماذا علي أن أفعل ؟
هناك بعيد جداً كانت هي في سريرها وقد جافاها النوم هو بجوارها يعطيها ظهره غارق في النوم ولا يشعر بها تتساءل في آلم يا تري بما يحلم الآن وبداخلها صرخة لقد تعبت نعم تعبت من وجودها في حياتك من شبحها الذي لا يفارقك من هذه الغامضة التي لا اعرفها من هذا الشعور المؤلم بان هناك أخري من هي ؟ ما شكلها ؟ ما سرها ؟ الذي يجذبك دوماً إليها ؟ ما الذي تملكه هي لا املكه أنا ؟ أنت لا تعرف ما الذي اشعر به لا يمكن أن اصف هذا الألم هذا القلق هذا الخنجر المسموم الذي تطعني به عندما أري ابتسامتها في ابتسامتك , عندما أسمعك تدندن أغنيتها في سعادة طفل صغير , عندما أشم عطرها في عطرك , أسمع كلماتها في حديثك , نعم لم تعد أنت من أحببت من تزوجت حبيبي لقد تغيرت , تزحف ببطء في دمائك تتملكك شيئاً في شيئاً وأنا هنا واقفة لا استطيع أن افعل شيئاً سوي أن أتمني أن ترحل في هدوء وتعود إلي ؟ لماذا ذهبت إليها وتركتني وأنا التي أعطيتك كل شئ الحب والإخلاص والعمر الحاضر والباقي ؟ لماذا قبلت أن تتركني أن تتخلي عني هل هذا ما وعدتني به هل هذه هي السعادة التي تنتظرني معك ؟ لماذا جرحتني هذا الجرح الغائر الذي لن أشفي منه أبدا حتى لو عدت إلي حتى لو ذهبت بلا عودة هل تستحق السنوات القليلة التي هي عمر زواجنا أن أقاتل من أجلها ماذا علي أن أفعل وأنا في منتصف الطريق بين رجل أحب ورجل لم اعد اعرفه ؟
في الناحية الأخرى يعجز هو عن النوم تتصارع الأفكار داخل عقلة يشعر بالضيق فيهم بالخروج من الفراش
- إلي أين أنت ذاهب
- إلي غرفة المكتب أراجع بعض الأوراق
يفتح كمبيوتره المحمول يتأمل صورتها ابتسامتها بحور عينيها الجميلتين يلمح بطرف عينية إطار صورة علي مكتبة فيها زوجته وأولاده يهوي علي كرسي المكتب وتضغط علية افكارة وبداخلة صرخة لقد تعبت قلبي ممزق بين امرأتين زوجتي حبيبتي أم أولادي معها بنيت هذا البيت اخترنا كل شبر فيه كتبنا علي كل حوائطه ذكرياتنا , تمشي علي أرضة أجزاء حية منها ومني أولادنا اخترتها بعقلي وقلبي وأعطيتها كل حياتي مازلت أحبها بكل جوانحي وينتظرني معها مستقبل حافل . وهي الجميلة الرقيقة الحنونة متي دخلت حياتي وكيف احتوتني وتملكتني كيف أعود بين يديها طفلا كيف تشغل بالي متي أصبحت اشتاق إليها أنتظرها أتوق لرؤيتها كلمة منها تسعدني وأخري تشقيني مع من ابقي ومن أرحل عنه ؟
يفيق من غيبوبة أفكاره علي طنين هاتفة وصلته رسالة منها (( أعرف ما الذي ستقوله ولن تستطيع أي كلمات أن تجعلني أتراجع عن قراري لم يعد بإمكاني أن أتحمل سأختفي للأبد لا تحاول البحث عني ))
مسح الرسالة كعادته أغلق جهازه وعاد إلي غرفة نومه كانت هي تخفي وجهها وتحاول ألا يشعر بدموعها تظاهرت بالنوم تمدد بجوارها أخذها بين أحضانة فشعرت ببعض الأمان المفقود معه وهمس لها أحبك . سامحيني .
تعبت من هذا الدور المزدوج من حبيبة في الظلام لا يعرف عنها احد من سر أتكتمه وأعتبره كنزي الثمين من أكون دائما محل سؤال ماذا بك ؟
لماذا تتمنعين علي الرجال ؟ لماذا تبدين وكأنك مغرمة بشبح لا وجود له ؟ لماذا تنظرين هذا الفارس الذي لن يأتي أبدا ؟ لماذا لا تنزلين إلي أرض الواقع أفتحي عيونك الجميلة واسمحي للحقيقة أن تترائي أمامك لا تغلقي بابك في وجه الدنيا فلو أعطتك ظهرها لن تعود لتذهب من جديد ماذا علي أن افعل وأنا في منتصف الطريق بين رجل أحبه لن يكون لي ومجتمع رافض لي ودنيا فاتحته زراعيها وتنظرني علي هذا الطريق ماذا علي أن أفعل ؟
هناك بعيد جداً كانت هي في سريرها وقد جافاها النوم هو بجوارها يعطيها ظهره غارق في النوم ولا يشعر بها تتساءل في آلم يا تري بما يحلم الآن وبداخلها صرخة لقد تعبت نعم تعبت من وجودها في حياتك من شبحها الذي لا يفارقك من هذه الغامضة التي لا اعرفها من هذا الشعور المؤلم بان هناك أخري من هي ؟ ما شكلها ؟ ما سرها ؟ الذي يجذبك دوماً إليها ؟ ما الذي تملكه هي لا املكه أنا ؟ أنت لا تعرف ما الذي اشعر به لا يمكن أن اصف هذا الألم هذا القلق هذا الخنجر المسموم الذي تطعني به عندما أري ابتسامتها في ابتسامتك , عندما أسمعك تدندن أغنيتها في سعادة طفل صغير , عندما أشم عطرها في عطرك , أسمع كلماتها في حديثك , نعم لم تعد أنت من أحببت من تزوجت حبيبي لقد تغيرت , تزحف ببطء في دمائك تتملكك شيئاً في شيئاً وأنا هنا واقفة لا استطيع أن افعل شيئاً سوي أن أتمني أن ترحل في هدوء وتعود إلي ؟ لماذا ذهبت إليها وتركتني وأنا التي أعطيتك كل شئ الحب والإخلاص والعمر الحاضر والباقي ؟ لماذا قبلت أن تتركني أن تتخلي عني هل هذا ما وعدتني به هل هذه هي السعادة التي تنتظرني معك ؟ لماذا جرحتني هذا الجرح الغائر الذي لن أشفي منه أبدا حتى لو عدت إلي حتى لو ذهبت بلا عودة هل تستحق السنوات القليلة التي هي عمر زواجنا أن أقاتل من أجلها ماذا علي أن أفعل وأنا في منتصف الطريق بين رجل أحب ورجل لم اعد اعرفه ؟
في الناحية الأخرى يعجز هو عن النوم تتصارع الأفكار داخل عقلة يشعر بالضيق فيهم بالخروج من الفراش
- إلي أين أنت ذاهب
- إلي غرفة المكتب أراجع بعض الأوراق
يفتح كمبيوتره المحمول يتأمل صورتها ابتسامتها بحور عينيها الجميلتين يلمح بطرف عينية إطار صورة علي مكتبة فيها زوجته وأولاده يهوي علي كرسي المكتب وتضغط علية افكارة وبداخلة صرخة لقد تعبت قلبي ممزق بين امرأتين زوجتي حبيبتي أم أولادي معها بنيت هذا البيت اخترنا كل شبر فيه كتبنا علي كل حوائطه ذكرياتنا , تمشي علي أرضة أجزاء حية منها ومني أولادنا اخترتها بعقلي وقلبي وأعطيتها كل حياتي مازلت أحبها بكل جوانحي وينتظرني معها مستقبل حافل . وهي الجميلة الرقيقة الحنونة متي دخلت حياتي وكيف احتوتني وتملكتني كيف أعود بين يديها طفلا كيف تشغل بالي متي أصبحت اشتاق إليها أنتظرها أتوق لرؤيتها كلمة منها تسعدني وأخري تشقيني مع من ابقي ومن أرحل عنه ؟
يفيق من غيبوبة أفكاره علي طنين هاتفة وصلته رسالة منها (( أعرف ما الذي ستقوله ولن تستطيع أي كلمات أن تجعلني أتراجع عن قراري لم يعد بإمكاني أن أتحمل سأختفي للأبد لا تحاول البحث عني ))
مسح الرسالة كعادته أغلق جهازه وعاد إلي غرفة نومه كانت هي تخفي وجهها وتحاول ألا يشعر بدموعها تظاهرت بالنوم تمدد بجوارها أخذها بين أحضانة فشعرت ببعض الأمان المفقود معه وهمس لها أحبك . سامحيني .




