5

حكايات عن الحب

يمر بنا هذه الأيام عيد الحب وفي هذا اليوم وأنا أري الشوارع وقد فرشت بلون الحب وتزينت لاستقبال المحبين القلوب والورود في كل مكان ورائحة العشق وأتذكر في هذا اليوم أنى وحيدة واستعيد ذكري ليست ذكري حبي ولكن ذكريات من أحبوا حكايات مرت بي وأنا أري أحوال العاشقين بين هذا وذاك وببقي السؤال هل نحيا بدون حب أم نحيا للحب ؟ فقررت أن أحكي عن الحب

هل الحب أناني ؟
منذ مدة لم اسمع صوتها الرقيق وأسعدتني مكالمتها وطلبها لرؤيتي لكن شيئا ما في صوتها كان ينبئني أن هناك خطب ما حددت الموعد والمكان . مكان هادئ يمكننا التحدث فيه ذهبت وكلي فضول وعشرات الأسئلة يطرحها عقلي أحاول أن أنحيها حتى أراها فلا أستطيع ما الذي يمكن أن يكون قد حدث ؟ ولماذا أنا ؟ ما الذي أبعدها عني كل هذه المدة ؟ ولماذا تعود الآن وهكذا قضيت يومين تجول هي بخاطري وتسيطر علي أفكاري وأخيرا كان موعدنا وكنت قد حاولت إن اسبقها إليه لكن علي ما يبدو أنها كانت أكثر شوقا مني كانت تجلس علي طاولة في إحدى أركان المقهى وكأنها شبه منعزلة كانت قد تغيرت وكأنها أصبحت شخصا أخر فقدت إشراقتها التي كانت تميزها عن الأخريات يبدو عليها الحزن والقلق ابتسمت لي ابتسامة باهتة جلست أمامها أحاول أن استوعب وأن أقفز فوق عبارات التحية والترحيب حاولت أن تتماسك ولكن قواها خارت وبادرتي بالحديث وكأنها تعي كل ما يدور بعقلي ودموعها تسبقها
- لا أستطيع .... كلا أنا لا أستطيع
- لا تستطعين ماذا ؟
- أن أحيا هكذا
كنت في حالة عدم استيعاب واضحة وقبل أن أسأل كانت تحاول تجفيف دموعها وأنا التقط الكلمات منها علني افهم لكنها في النهاية تماسكت وبدأت في حديث مر تحكي حكايتها وحكايته
- لا أستطيع آن أحيا هكذا أن تكون حياتي ظلا لحياة آخرين كلا أريد حياتي أريده أن يخرج منها
انفجرت باكية وكأنها كانت تكتم جرحا كبيرا واسترسلت تحكي
- تعرفت علية منذ أكثر من ثلاثة سنوات كنت ابحث عن عمل وهو يعمل في شركة توظيف كبري لم نلتقي وفتها لكنه راسلني عن طريق البريد الإليكتروني لم أوفق في الحصول علي فرصة عمل في شركته لكنه عرض مساعدتي وبدا عن طريق غرف الدردشة يدور بيننا حديث بل أحاديث بدء متحفظا في حدود ثم بدء كل منا يستكشف الآخر حديث في الثقافة والسياسة في الفن والأدب والحب كان مثقفا مهذبا حساسا له زوجة رائعة وابنة جميلة تبادلنا الحديث أنا وزوجته مرة أو مرتين ليثبت لي أنها لا تمانع من حديثنا كانت علاقة عبر هذا العالم الافتراضي عقل يقابل عقل لا أكثر وكنت أنا في ذلك الوقت أعيش أجمل أيام حياتي في قصة حب مع الرجل الوحيد الذي أحببته في ذلك الوقت لكن خانتني الحياة وخانني هو مع ساقطة وعندما اكتشفت اخبرني بان هذه هي طبيعته وعلي تقبلها كانت صدمتي كبيرة بقدر حبي له وانهرت داخليا كان علي أن أكون قوية حتى لا يشمت بي احد حتى اهرب من لومهم من نصائحهم المزيفة ولم أجد غيرة وهنا تحولت علاقة العالم الافتراضي إلي حقيقة أصبح وجودة أمر واقع استمع لي عندما لم أجد من يستمع واساني عندما لم أجد من يواسيني قدر مشاعري وجرحى وتفهمني وهكذا كانت سقطتي فرصته ليدخل حياتي من أوسع أبوابها
واساني وآزرني وساعدني علي تخطي المحنة لدرجة أنى تعجبت من سرعة شفائي لكن لا أحد يعطي دون أن يأخذ كان اهتمامه بي غير طبيعيا يهاتفني في اليوم مرات يطمئن علي احكي له عن كل ما يحدث في يومي أصبح يعرف كل شيء متي أصحو متي أنام أسماء إخوتي ,أعياد ميلادهم , من منهم تزوج ومن مازال معنا في البيت زملائي في العمل , نميمتهم , مشاكلهم , إشاعاتهم كأنه يعيش معي يوم بيوم ونسيت أنا أو تناسيت انه لديه زوجة ووجدت آن المسافات تقصر بيننا يوما بعد يوم واني اغرق في حب وفي بحر من اهتمام ومن حنان واستسلمت لهذا الحب دون أن انتظر أي مقابل وقبلت أن يكون هو سرا وان أكون كاتمته ابتعدت عن أصدقائي ومنهم أنت خشية أن تسألوني عنه أن تكشفوا عن وجودة أن تطلبوا مني أن استمع للعقل وان ابتعد عنه أخفيته عن والدتي وأخوتي أخلصت له وأبعدت كل من يحاول الاقتراب مني لأجله ونصبت نفسي كاهنة في معبده حاصرني شيئا فشيئا وأصبح هو كل شئ في حياتي ومضت الأيام والشهور والسنوات وأنا لا أري ولا أسمع غيرة أحيا لأجله وانتظر وانتظر ليعذبني بحبه لأتحمل لأجله كل شيء كنت لا أقوي علي خصامه وابتعاده عني كان بعده يقتلني وكان يعلم هو ذلك وانه أصبح نقطة ضعفي فكان يستغلها كلما سمحت الفرصة أو كلما نشب خلافا بيننا فأسارع إليه أهرب منه إلي أحضانه من قسوته إلي حنانه وأنا في غفلة عن الشرك الذي وقعت فيه قيداً حريراُ كلما أردت التخلص منه زادت قبضته علي كان هذا حالي حتى نشب خلاف بسيط بيننا فأقام الدنيا ولم يقعدها وقرر في ساعة غضب أن يحطمني يتركني وفعلها فعلا ابتعد وتركني أتحطم وأتحول إلي أشلاء بدونه اذبل وأموت شيئا فشيئا ولا احد يعرف ما الذي حل بي يتساءلون في صمت وارفض أن أجيب في صمت واكتشفت في بعده انه ملك روحي وأصبحت حياتي مرتبطة بحياته كنت أدعو في داخلي أن يعود إلي كنت اجلس بالساعات انظر إلي هاتفي في انتظار أن اسمع صوت رنته , أقضي الليالي ابكي ألما وشوقاً لكنه لم يبالي ولم يأبه بكل ذلك ومرت الأيام وأنا اكتشف أنى أعاني أعراضا انسحابيه مثلما يعاني من أدمن المواد المخدرة نعم لقد أدمنت هذا الرجل وبعد بضعة أيام بدأت في استعادة رباطة جأشي فإذ به يعود ويطلب الصفح ويخبرني انه لا يستطيع الابتعاد عني لكني كنت وقتها قد شفيت منه ورأيته علي حقيقته أناني لا يحب إلا نفسه احتفظ بي كدمية يلعب بها ويرضي غروره كرجل , كان يعاني من ازدواجية كل الرجال يريد كل شيء زوجة مخلصة وحبيبة أخري ليثبت انه مازال في ساحات الحب فارساً مغواراً فقررت الابتعاد أن أنقذ ما تبقي مني ومن قلبي أعلنت الثورة علي حبه وقررت أن انهي أنا كل شئ .
حتى الآن قد يبدو أن كل هذا طبيعي وان المسألة انتهت لكن هنا حدثت المأساة مأساتي أنا لقد كنت داخل سجن وهو السجان سمحت له أن يعرفني وألا اعرفه رفض أن أتركة حاصرني في كل مكان في عملي في بيتي حاولت أن أتهرب أن اشرح أن أحاور أن أرجو دون فائدة ينتظرني أمام بيتي يعترض طريقي لنتحدث اهرب إلي عملي فيتصل بي عشرات المرات علي هاتف العمل وعلي هاتفي المحمول يرسل لي رسائل عبر البريد الإليكتروني يسبني مرة ويهددني مرات ويعتذر مرات ومرات حتى أنه في النهاية هددني بأن يفضحني بأن يخبر زملائي وأهلي بعلاقتنا وكنت أعرف انه يستطيع أصبحت أخاف منه وأخشاه ولا يوجد مكان استطيع الهروب إليه أعيش في قلق وانتظر منه أي شيء في النهاية لم أجد غيرك فأنت من تبقي من أصدقاء تنازلت عنهم من أجلة أرجوك ساعديني .
- استمعت إلي حكايتها التي كانت يقطعها لحظات من الانهيار ويقطعها البكاء وأنا غير مصدقة كيف يتحول الحب إلي هوس أو إلي مرض كيف يدمرنا الحب في كثير من الأحيان .كانت في حالة يرثي لها لا تتحمل اللوم أو النصح أو التوبيخ كانت بحاجة إلي حل عاجل كان خوفها وقلقها يمنعها من التفكير ولا بد من حل قاطع أخذت بيدها وأوصلتها إلي بيتها علي موعد بلقاء في الغد في الطريق إلي عملها أخبرتها بما فكرت فيه .
- يجب أن تختفي
- أختفي كيف ؟
شرحت لها الأمر ببساطة يجب أن تترك عملها وقبل أن تقاطعني
- اعرف انك تحبين عملك وزملائك لكن لابد من التضحية اتركي عملك حيث يمكنه أن يراقبك غيري رقم هاتفك وسافري لفترة خارج القاهرة اعلم أن لكي أقارب بالإسكندرية ادعي أن هناك مشكله في عملك وانك تريدين أن تستجمي اختفي من حياته واتركي له فرصة لكي ييأس لكي يدرك أنك استطعت الهروب من سجنه ومن أنانيته ولا تعودي حتى تشفي من هذا المرض المدعو هو .
استمعت إلي خطتي وبالرغم من صعوبة تنفيذها إلا انه بدا لها كحل أخير ومرت أيام تنهي فيها إجراءات ترك العمل وتغير رقم هاتفها وأقامت معي في بيتي حتى ودعتها في مطار الإسكندرية ومرت شهور قبل أن أسمع منها خبر وقد بدأت تستعيد حياتها.



هل الحب يغيرنا ؟
انهارده عيد الحب يا حلولي ياحلولي قولت لنفسي أروح الشغل بدري قبل ما الشوارع تبقي احمر في احمر روحت المكتب الصبح بدري علي غير عادة وقولت انهاردة هاحب مكتبي وارتبه وفعلا شمرت كمامي وابتديت اروق وارتب ونظم وفجئة سمعت صوت حد جي بيدندن وشكيت في وداني في الأول معقول معقول دة صوت ايرون وومن ( المرأة الحديدة ) - أحنا عندنا في المكتب ايرون وومن , فيك وومن( المرأة المزيفة , بيوتفول وومن ( المرأة الجميلة ) , نايس وومن ( المرأة الرقيقة ) , ديفل وومن ( المرأة الشريرة ) , وأخيرا سوفت وومن ( المرأة الناعمة ) - بتغني !!!!!!! وقبل ما أتشكك في قواي السمعية التفت ناحيتها .
- يانهار يانهار ايه ده !!!! بتغني وكمان لبسه أحمر ليه هي الدنيا حصل فيها ايه
عدت من جنبي زى النسمة وهي مبتسمة ولقيت رادار منخيري لاقط ريحه غريبة
شم .....شم كان الرادار بيشير أن هي مصدر الريحه قربت منها علشان أتأكد لا في حاجة غريبة وكمان برفان !!!!!!!! وتراجعت في محاولة للتدقيق في ملامحها لالالالالالالالا أنت حالتك مش طبيعية ده في كمان ميكب بت يا ايرون يكنوش استنسخوكي ولا فقدتي الذاكرة ؟
نظرت لي بابتسامة عريضة وهي لسه بتندن ونادت علي الواد مزيكا - ده أسم الأوفيس بوي الحركي برضة -
- هاتلي فازه من الفازات اللي جوه علشان أحط فيها الورد .
اتاري الورد كان في أيدها وأنا مش شايفاه هنا بقي خبط علي مكتبها وقولتها لا أنا لازم افهم في ايه ودي كانت لحظه دخول السوفت وومن كانت جايه من البوفيه وياعينى اتاخدت علي مشمها لما شافت الايرون وومن والبت من هول المفاجئة وقعت كوبايه النسكافية وطبق الكرواسون من أيديها . وهنا تجمعت كل الوومنز اللي في المكتب وكان لازم ايرون تتكلم وإلا كنا هانتهمها بتهمه قتل الايرون الأصلية وانتحال شخصيتها
وفي صوت رقيق زيي صوت العصافير
- مش تقولوا صباح الخير الأول
وهنا نظرت لها كل الوومنز بصه شرانية وتنهدت الديفل وومن وكأنها بتقول اللهم طولك ياروح
- صباح الخير ها ايه الموضوع بقي
- اصل اصل أنا يا جماعه احتفلت بالفالانتين أمبارح مع كوكو - خطيبها - .
تنهيده
بيوتفل وومن : وده سر كل التغير الفظيع ده مه كوكو خطيبك من كام شهر وقبلها كان معاكي في تمهيدي ماجستير ايه الجديد ؟
ايرون وومن : أي نو ياجماعه بس أمبارح كان سبيشل داي .
فيك وومن : ازاي يعنى وياريت تنزلي الترجمة ؟
ايرون وومن : أمبارح بس حسيت يعنى ايه تحب حد بجد يعنى ايه الحب يحلي أيامك ويخليك حاسس انك سعيد وانك عاوز تتغير علشان اللي بتحبه علشان تبقي زى ما هو بيحب مش زى ما أنت عاوز ولا زى ما انت نفسك تبقي .
ديفل وومن بعصبية : ازاي يعنى ايه اللي حصل ولخصي.
- اتعدلت ايرون وومن وسندت أيدها علي خدها في حاله هيام وقالت :
امبارح انا كنت عاملة في حسابي انه يمر يوم عادي هو اللي اتصل بيا بالليل وقالي بكرة انتى معايا طول النهار مفاااااااجئة قولتله طيب ظبت المنبه بعد ما قعدت ساعة بفاصله علشان نتقابل متأخر وأنام شويه مرضيش نمت ولحقت الحلم قبل التتر ميخلص وصحيت بدري وانا مش طايقة نفسي وبقولها لزومة ايه اصحي بدري حتى يوم الأجازة اوووووووووووووف يا فتاح ياعليم الساعة 10 الصبح عدي عليا وكالعادة قالي صباح الخير والهنا والورد وحاول يبوس أيدي وأنا روحت سحباها وزغداه وزغرتله وقولتله مش علي الصبح إحنا لسه مصتبحناش ها هانروح فين ؟
أخد نفس عميق وهو بيحاول ما يبتديش اليوم بخناقة وبصلي وهو مبتسم ابتسامته الحلوة دي
- لا انهارده يومي ومتعترضيش هانروح كام مشوار أنا مخطط لكل حاجة
- طيب أنا هانم شوية لحد مانوصل
- اوك براحتك يا حبيبتي
مددت الكرسي ونمت شويه وتقريبا شخرت وغالبا عضيته أثناء المرحلة العميقة علشان لما صحيت كان في علامة حمرا علي ايده ,وصحيت وهو بيركن العربية بصيت يمين وشمال معرفتش أحنا فين وقلتله بتركن العربية ليه ؟
بصلي وعنيه كلها حنية وكأنه بيقولي كان نايم جنبي ملاك
- أبدا يا حبيبتي ثواني هاجيب حاجة وجيلك دقيقتين مش هاتأخر .
- طيب
استنيته وأنا هاموت من الغيظ وبقول مفيش امين شرطة ولا عسكري يجي ياخدة مخالفه اللي مصحيني من النوم بدري ده
بيوتفل وومن : لا ملكيش حق يا ايرون ده بدل ما تقلوليه هابي فالنتين
ايرون وومن : مه يا بيوتفيل أنا مكنتش اعرف
سوفت وومن : آه مش غريبة عليكي كملي
ايروون اخدت نظرة سريعة مصحوبة بابتسامه عريضة وكأنها تستعيد ذكري سعيدة مرورا علينا علشان تعمل شوية سيسبنس
- المهم بعدها بدقيقتين لقيتة جي ومعاه سبت كبير احمر وفيه هديه التودي بير اللي أنا بموت فيه وماسك في ايده التانيه ورده حمرا وكارت
بصيتله كده وأنا مش مصدقة ونزلت عليا بلاهة وافتكرت أن انهارده عيد الحب قالي كل سنا وإحنا مع بعض يا حبيبتي
نورمال وومن - أنا - : وبعدين
يانورمال المشكلة مش في الهدية ولا فرحت بيها قد ما فرحت بكوكو عرفت بعد كده انه كان بقاله أسبوع بيختار الهدية وبيخطط للنهاردة ولأول مرة اتعاطف معاه لفتته الرقيقة دي خلتني أحس قد إيه هو مهتم بيا بيحاول يسعدني وبيفكر فيا وافتكرت أن طول فترة معرفتنا وخطوبتنا كان بيحاول يثبتلي انه بيحبنى طول الوقت وأنا منشفة راسي وتخطيطه لبقيت اليوم وانه قد ايه عارف كل حاجة بحبها كل ده خلاني أفكر انه طول الوقت بيفكر فيا وبيعمل اللي أنا بحبه بالرغم من انه ممكن يكون مش هو ده اللي هو بيحبة وسألت نفسي هو ده الحب فعلا هو ده الحب إني أحب حد وأحب كل حاجة بيحبها ولما روحت قررت أنى أتغير علشان كوكو لآني بحبة بجد أتغير وابقي زى ما هو بيحب صحيح هو حبني زى ما أنا كده واستحملني من حقه أن أنا كمان أحب اللي هو يحبه علشان هو ده الحب .
كل الوومنز في نفس واحد : ااااااااااااااااااااااه
وهنا سمعنا خطوات المانجر فكل واحدة جريت علي مكتبها وانهمكت في عملها وأنا بسأل نفسي ياتري هو ده الحب ؟

وتمر بي هذه الذكري وأنا مازلت أتساءل ما هو الحب لماذا يدمرنا الحب أحياناً ويغيرنا أحياناً أخري

5 قالوا رأيهم:

ابو مفراح

السلام عليكم
تحياتى اليك اولا و الى البوست الجميل و الكبير و انا لن اتحدث فيه الا عندما اقراه كاملا و استعوب الصوره جميعها ولكنى اردت ان اترك اثرا لزيارتى لمدونتك
تحياتى ابو مفراح

بنت الاسلام

نعم

انه الحب

الذي يبدل ويغير

انه حب الذي يصنع المعجزات

انه الحان الوفاء والتضحية ولو علي حساب النفس

انه الصعود الي سماء الحبيب لتزينها بنجوم ربما لم توجد في سماءنا يوما

ولكننا صنعناها وعشقناها وزينا به قلبه المحب

الذي عاش لقلبنا عاشقا محبا

رائعة

وتفوق كل وصف

نعم الحب يغير

ولكننا بغبائنا المعهود كثيرا ما ننسي

ونغيب عن الحقيقة التي تسمو بنا وتسعدنا

فليتنا ندركها قبل فوات الاوان

تحياتي لابداعك الرائع

غير معرف

يا بينتى الحب اكبر من انه يغير بس . لكن الناس كلها مش فاهمة كده ولازم الواحد طبعا يكون عنده استعداد للتغير اللى هيحصل و انا واحد من الناس اشهد ان الحب غيرنى و طبعا ربنا ثم حبيبتى ليها دور فى كده و ده كان اكبر دور بعد ربنا. بس انا كان ليه تعليق صغنطوط على اللى انتى كاتباه و اولا طبعاكان صعبان عليا النسكافيه اللى اندلق علشان انا بموت فى النسكافيه و تانى حاجة انك كتبة عظيمة و تالت حاجة والاخيرة انى ملاحظ ان المكتب بتاعك مفهوش غير بنات وده سبب كبير اللى مخللى الشباب بيقعدو على القهاوى ومش لاقين شغل ،،،، و ارجو الا اكون قد اطلت عليكى ،،، هيما

NO PROBLEM

اختنا الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت ادراجك فيما سبق ولم تتح لى الفرصة للتعليق ولكن الحب لم يعد موجودا فى قرننا الحادى والعشرين فى ظل التطورات المتلاحقة والاحداث المتسارعة لم نعد نرى حبا كما كنا نعيش من عشرين أو ثلاثين أو خمسين سنة فلم يعد هناك حب وما علقت عليه الاخت بطة من انه يصنع المعجزات فالمعجزات اصبح يصنعها الكمبيوتر والاي بود والبلو توث والواى فاى والنانو وغيره الكثير مما كنا نعده من الاحلام فى شبابنا الاول ولك خالص تحياتى

اخوكم
طارق الجيزاوى

غير معرف

سلامات ياست البنات!أنا أردت أن أعلم كل من يرسل لي عنوان مدونته بمواعيد الإضرابات القادمه لذيوع الخبر وإلا فما جدوى الصحافة الموازية؟!وعلى فكرة أنا إسمي سالم القُطامي وليس القطاوي!مع الشكر ودوام المراسلة!

Siguiente Anterior Inicio