4

لهذا أحبك


لا يحتاج الحب لأسباب عندما نقابل من نحب نحبة كما هو لا كما كنا نحلم ... أما أنت فأحبك ولدي أسبابي.

أحب هذا الطفل الصغير الذي تحاول أخفائة لكنة يتسلل من بين ضحكات عيناك فـ أراه يغمز لي بعيون شقية يدعوني للعب معه.

أحب هذا الصغير الجالس علي شاطئ البحر يبني قلاعاً ... ويعدو يود لو سابق الريح ... 

أحب روحك القلقة التي تحلم بالتحليق لكنها لا تجد إليه سبيلاً فترفرف بين جنباتك منزعجة كسيرة لا تملك سوي أن تعدها أنها ستحلق ذات يوم.

أحب هذا الضائع بداخلك لا هو ذات اليمين ولا ذات اليسار بل متأرج بين هذا وذاك، لكنة واثق الخطي لا يهاب أن يخطئ بل يملك شجاعة تغيير دفة أيامة للإتجاه المعاكس فقط لأنة أراد.

أحب هذا الحزين المهموم يحلم بـ يوتوبيا فلا يجدها ولا هو بـ أفلطون.

أحب هذا الغاضب الثائر ... ود لو أنه حطم العالم في ذروة غضبة ... لكن موجات غضبة ما تلبث أن تهدأ.

أحب هذا البحار الغريب كلما أعد سفينتة للإبحار بعيداً هاج بحر أيامة وماج وحطم أشرعتة وأعادة للشاطئ ... فيجمع حطامة وينظر لشمس المغيب متوعداً أن غداً يوم جديد ....

أحبك لأنك أنت أنت ... ولست سواك
-----------------------------
علي الهامش

هذه أمنياتي أكتبها علها تتحقق

4 قالوا رأيهم:

أحــوال الهـوي

اخير وجدت للحب اسباب
البراءة
العفويه
الطموح
الشجاع
الثائر
الحالم
المثابر

تفاصيل متباينه تعتني بكمال الحبيب
و هل هناك وجود لهذا الكمال
نعم انه في احلامنا و لكنه اقل في واقعنا....فسوف نرضي بالمثابر الطموح و نستغني عن الحالم البرئ
او مهما تكون الصفات

تحياتي

رمضان

أتسائل أحيانا هل للحب أسباب أم أن الحب هو ذلك الأحساس الذى يأخذنا نحو من نحب فنسأل أنفسنا لماذا هو بالذات وقد نلاقى الكثير من العتاب والأستغراب من الآخرين ولكننا انفسنا لا نعرف ما سبب هذا الحب أحيانا أرى أن الحب لا يمكن قياسه باسباب معينة ومزايا فيمن نحب ولكنه العقل الذى يزن الأشياء بميزان المميزات والعيوب وليس هذا عيب فى طريقة حبنا للآخر ولكن كل له طريقته للحب
تحياااااااااااتى ميرا

مصطفى سيف

العاشقون لا يبحثون عن سبب عشقهم فقط يحبون لان من يعشقون هم هم
هم بصفاتهم السيئة قبل الحسنة
باعراضهم قبل حبهم
الحب يختار بلا بوصلة
تحياتي لكي

مونتي بوكيه ورد

الله عليكي يا ميرا حلو اوي اوي اوي اوي اوي اووووووووووي

Siguiente Anterior Inicio