20

ومازالت تبحث عن أدم




هو لقد أحبها دون ان يستطيع أن يوقفها تسللت إلي دمائة سكنت في أعماق روحة لم تكن هي فتاة أحلامة ، لن يعترف أبداً بحبها مهما حدث.....


هي أحبتة لن تنكر تعرف أنه أيضاً يحبها عيونة تفضحة عندما يتابعها في كل مكان ، لكنه لا يثق بها تعرف ذلك أيضاً.


رأها تدخل بمرحها الطفولي العابث وأبتسماتها التي لا تفارقها تضحك لهذا وتحي ذاك أما هو فتقتلة الغيرة ولكنة يخفيها وراء هذا الوجه الحديدي لن يشعر أحد بشئ.


يحلم بها تدخل عليه في ثوب حريري تنظر في عينيه تنكسر نظرة الكبرياء والتحدي في عينيها ترمي بنفسها في أحضانة وتبكي ، تعترف بكل خطاياها تجلس تحت قدمية وتطلب منه الغفران وأن يبدءا معاً من جديد.


يفيق من أحلام يقظتة علي صوت ضحكاتها الطفوليه التي تزلزل أرجاء المكان لا يستطيع أن يتحمل يسارع بالمغادرة ولكنها لن تعطية الفرصه تقف في طريقة تقول عينيها الكثير لا يصدقها كاذبة مخادعة يعرف أن ماضيها مليئ بالعشاق الذين حطمت قلوبهم دون أن تحكي هو فقط يعرف.


تبتسم في ود وتلقائية تتحدث ولكنه لا يسمعها يحاول النجاة من بحور عينيها وأن يتفادي الغرق فيهما تسحره صوتها وطريقة كلامها.


تعيده إلي واقعه تطلب منه مرافقتها إلي مكان لم يسمعها وهي تذكرة تمسك يده وتجذبه نحوها لتدله علي الطريق.


يبتسم داخل نفسة ويحدثها " لن أستسلم لك لن أعترف أنك ملكت القلب وتربعت علي عرشة " يتسائل دائماً ما الذي تخفية وراء هذا الوجه البرئ ؟ لماذا تتحدي عينيها الجميع ؟


هل هي امرأة سيئة ؟ هل يمكن أن تكون كذلك ؟ مع كل الرجال المحيطون بها هذا امر محتمل ليته يعرف الحقيقة ويستريح.


تتعذب هي في داخلها ويعتصرها الآلم تتسائل في حزن لماذا لا يثق بها ؟ انه بجوارها الآن تمسك بيده تعرف كيف يفكر هو فيها وتعذبها هذه الأفكار ، تقاوم ضعف المرأة داخلها تستجمع قوتها لأخر مدي.... لن أضعف لن أعترف له بحبي ، تشتعل داخلها روح حواء وجميع حواس المرآة تبتسم داخل نفسها وتحدثها " لا تخشي شيئاً سيدفع ثم هذا الآلم والعذاب "


-         إلي آين ؟ هو يسأل


-         تتنهد في يأس " ألا تذكر إني أحسدك علي سرعة نسيانك "


-         أنسي ماذا ؟


-    بلهجتها الطفولية المرحة " لقد وعدتني بأن تدعوني علي مشروب عندما يسمح وقتي ونحن الآن متجهين إلي الكافتريا كما تري.


ينظر إليها ويهز رأسة بالموافقة ويعود لينظر أمامه ، تترك يده تنظر إليه وتبتسم يجيبها بإبتسامة ، كم تعشق هي أبتسامته الساحرة ،ملامحة الهادئة ،عقلة المتزن، أكثر ما تحبة فيه انه لا يشبة أحداً من كل الرجال الذين عرفتهم علي كثرتهم ، لم يكن واحداً فيهم ابداً أدم. ربما يكون هو . يواصلان السير معاً جنباً إلي جنب.


يتسائل هو لماذا أحبها لماذا ؟ ليست جميلة ، هي أيضاً ليست قبيحة ، لكن هناك من هي أجمل منها لكنها ساحرة لا يستطيع أن يقول أكثر من ذلك . أبتسامتها الآسرة ، أحاديثها المسلية ، حركتها الدائمة ، حبها للحياة ، طفولتها ، تحيا كمهرة برية . يتسائل في حيرة هل سيستطيع أن يروضها يوماً.


كبريائها وقوة شخصيتها يشكلون تحدياً له. انها عنيدة بكل معاني الكلمة رأسها صخر لا يلين.


هي لا تعذبني أرجوك أعرف أني تسربت إلي عقلك كلما فكرت في قرأت أنا أفكارك ، لا تجرحني ... لا تهنيني بأفكارك هذه ، سأكون كل ما تريد أن أكون لو طلبت فقط ، فقط أثبت لي أنك أدم.


وصلوا إلي الكافتريا أختارت هي ما يشربونة و دفع هو حملت الأكواب وتقدمت بعيداً عن المكان لحق بها اعطت كوبة . تحرك ليعود من حيث أتي منعته . طلبت منه فقط أن يأتي معها أن يتبعها دون أن يسأل ، ساقة الفضول فتبعها وعشرات الأسئلة تقفز في ذهنة.


-    لا تتعب عقلك بكل هذه الأسئلة سأجيب عنها – قالت هي لنفسها – وهي تسير بجانبه وقلبها مفعم بالحزن من أجلة ، قلقة يؤلمها يحزنها لا تتسرع في الحكم علي سأخيب كل آمالك لو تسرعت وسأكشف لك عن كل الأسرار لو فقط تحليت بالصبر


-         وصلنا


-         أين ؟


-         إلي وادي الأسرار


أنهت جملتها وأسرعت الخطي فهي تعرف المكان حق المعرفة تركتة ليكتشفة بنفسة ، أخذ هو ينظر يميناً ويساراً ما هذا المكان الغريب ؟ يكاد يخلوا من المارة نظيف مرتب به مقاعد في منتصفة والأشجار تظلله من الجانبين لم يراه من قبل لم يكن يدرك أن علي بعد خطوات من هذا الزحام والحركة الدائمة يقع هذا السكون وكأنة قطعة من عالم آخر جاءت في المكان الخاطئ ، سر جديد من أسرارها يعيد إلي نفسة التساؤل من هي ؟ وما سرها ؟


ذهبت إلي حيث تعرف .... إلي حيث تريد ، إلي مقعدها المفضل لم تجلس تنتظر أن ينتهي من أستكشاف المكان ، تعلقت بفرع الشجرة الكبيرة بإحدي زراعيها وتركت جسدها يتحرك يميناً ويساراً كأنها إحدي أوراق هذه الشجرة.


تدهشة تصرفاتها الطفولية احياناً كثيرة رغم انها أكثر ما يحبة فيها ، أخذ يراقب تأرجحها لأمام وللخلف وقد نسي المكان وسبب حضوره هنا ، نسي كل شئ إلا هي .


أقترب منها جلس علي المقعد جلست بجوارة وتكلمت وصمت هو أراد أن يسمعها فقط أن يسمعها ، حكت له عن المكان ، كيف عرفتة ، مع من كانت تأتي ، لماذا أسموه وادي الأسرار ؟ تأتي إلي هنا هي وأصدقائها ولكن كثيراً ما يأتي كل منهم بمفرده يتكلم مع المكان يحكي له أسراره كل ما يألمه ، يؤرقة ، يحزنة ، يجول بخاطره ، يبكي في أحضانة ، هنا يعترفون بخطاياهم يخرجون منه كأنهم ولدوا من جديد لا أحد أبداً يعرف ما كان ، هذا الطريق أنه كاتم أسرارنا لن يبوح بها أبداً.


-         إذن فهي لديها أسرار ، قال هو لنفسه


انتهي حديثها وسادت فترة من الصمت بينهما قطعتها هي بسؤالها وأنت أين وادي أسرارك ؟


كان سؤالها مفتاحاً لفكرة شيطانية نبتت في رأسة – نعم شيطانية هذا ما يجب أن توصف به – قام من مكانة بسرعة شديدة جذبها خلفة ليسارعا بمغادرة المكان.


كان عقلة يعمل بسرعه لم تستطع هي بسببها أن تعرف ما يفكر فيه ، كأنه الكتاب المفتوح أمامها هو قد أنغلق فجأة ودون سابق إنذار. روعتها هذه الفكرة حتي أنها لم تستطع التفكير لا يوجد حل آخر ستتبعه.


أوقف أول سيارة أجرة قابلها ركب فيها جلست إلي جوارة حدد للسائق وجهتة أحد احياء القاهرة القديمة


نظرت إلية نظره خاطفة في دهشة وحيرة وتساؤل ما الذي دهاه ؟ ماذا سنفعل هناك ؟


في السيارة بدء عقلة يهدأ بعد أن أطمئن لتنفيذ الجزء الأول من خطتة هناك في هذا الحي القديم استوديو الرسم الخاص بأحد أصدقائة ، إنه مسافر الآن يحضر معرضاً فنياً في إحدي المدن الأوربية ، هناك بعيداً عن أصدقائها ... معجبيها ، كل من يمكن أن تحتمي بهم . أصابته ثقتة بنفسة بنوبة من الغرور يحدث نفسة ويخبرها أنه سيخطف الأميرة هناك بعيداً عن مملكتها ستكون بدون تاج أو صولجان ستنكسر هذه الصخرة وتتفتت إلي ذرات تراب.


السيارة تخترق الشوارع والطرقات وهي عاجزة عن أختراق سحب الدخان التي أحالت دون ان تتمكن من قراءة أفكارة ، هدأت من روعها وأعادت التوازن إلي داخلها لا داعي للعجلة سأكتشف كل شئ في وقته.


أنتهت الرحلة وتوقفت السيارة هذا هو المكان نظرت حولها ، لا يمكن أن يكون هذا المكان وداي للأسرار المكان يعج بالبشر ، له عبق تاريخي كأنة إحدي لوحات رسام الحملة الفرنسية القاهرة القديمة بكل تفاصيلها.


دخل المنزل القديم لم يدعوها يعرف أن حب إستطلاعها سيجعلها تأتي خلفه بأسرع ما يمكنها.


صعد درجات السلم بسرعه ، ألتقط المفتاح من تحت البساط المفروش أمام الباب " يال سذاجة صديقة يظنة أفضل مكان للحفاظ علي المفتاح" هكذا حدث هو نفسه.


فتح الباب دخل إلي البهو تقدم بضعة خطوات ووقف مكانه. دخلت خلفه نظرت في إنبهار حولها وأنطلقت في المكان تستكشف داخل الغرف في الحمام تفتح الدواليب تفتش في أدوات الرسم ضم زراعية حول صدره أخذ يراقبها. ويبتسم رغماً عنه تذكره بأبناء أخيه في ألعابهم الطفولية وعبثهم بالأشياء توقفت أمامة تلتقط انفاسهم اللاهثه تقدمت نحوه ببطء تسأل في خبث لا يبدو أنك تعيش هنا أو تملك هذا المكان أصلاً.


اجابها بسؤال ما الذي جعلك تقولين هذا الكلام ؟


نظرت في عينية أمسكت بيديه لتحتويهما تحدثت ورنة الثقة في صوتها


-    هذه الأيدي لا ترسم أنا أعرفها ... ثم انه لا يوجد هنا أي شئ يخصك لا ملابس أو كتب او حتي زجاجة عطر أنت لا تنتمي لهذا المكان أنا أعرف


قوة ملاحظتها ذكائها الذي يلمع في عيونها شئ يدعو للحذر للخوف.


تركت يديه فجأة أعطتة ظهرها تتأمل الزجاج المعشق علي النوافذ ورسوماتة الإسلامية – كأن كل حديثهما منذ قليل لا يعنيها –


أحس هو أنها اللحظة المناسبة لم يكن هو من يفكر لم يكن من يتصرف بل شيطان هوسه بمعرفة حقيقتها هو من خطط ، ترك له نفسه ليتحكم في الموقف كله ظن انه سيكشف كل الحقائق لقد أعماه غروره .....


ركل الباب بقدمة صوت أرتطامة جعلها تنتبه إليه ، نظرت إليه بغته الآن فقط تكشف غيوم عقلة قرءات ما فيه قراءة سريعه علمت كل شئ أنها الآن لا تخافه ، لن تخاف أبداً من أي شئ ، أنه لا يعلم بعد أنها لا تخاف.


يقترب منها وهو يري كل احلامة تمر أمام عينية ، نظره الصياد تملأ عينيه أقترب منها لأقرب مسافة ممكنه رفع يده ليلمسها.


أطلقت ضحكة عالية شيطانية جمدت الدماء في عروقة ، شلت حركته ، ظلت تضحك لفترة طويلة شعر معها أنها تضحك منذ بدء الخليقة ، كثره الضحك أدمعت عينيها تحاول ان تتماسك ، يحاول هو أن يستوعب الصدمة


-         أيها التافه


نطقتها بمنتهي القوة حتي أنه شعر انها صفعته صفعه قوية ، تحرك بعيداً عنها. المفاجأة تذهله لا يستطيع أن يحرك ساكناً. تحولت ملامحها لم يعد وجهها بريئاً بل متوحشاً قاسياً ، عيونها تختلط فيهما القوه والكبرياء والتحدي ساد الصمت ........ وأخيراً تحدثت


-         ألهذا أتيت بي إلي هنا ، ما الذي كنت تظنه ، أني سألقي بنفسي بين أحضانك ، أبكي تحت قدميك أرجو رحمتك


-         كلا لن يحدث هذا أبداً لن احقق لك أحلامك أنت لم تفهم أبداً ، ولن تفهم ، ألا تعي أني أدرك كل ما يدور بعقلك


حكت له كل احلامة حدثته عن رأية فيها وكيف يفكر هو . لم يصدق ما يسمع – لابد أن هذا حلم – ألهذه الدرجة أستطاعت أن تفهمة ، أن ترتحل بين ثنايا عقلة وزوايا أفكاره في هذه الأسابيع القليلة وهو الذي مازال عند أبواب عقلها يحاول الدخول.


جردته من كل أفكاره كما تجردنا أشعه أكس من لحومنا لتكشف عظامنا. أخبرته أن غروره منعه من ان يراها ، من ان يري حقيتها الواضحة كالشمس ، كيف ان قناعه الحديدي كان حائلاً بينهما.


الآن ... الآن فقط سقط هذا القناع ورأي نفسة علي حقيقتها. هذه الحقيقة التي أذهلته زادت من خوفة ورعبه وصدمتة مراحل. تهاوي علي المقعد الذي بجواره ، الأرض تهتز من تحت اقدامه .


أما هي فظلت واقفة يري في عيونها الأنتصار والحزن ، تترك المكان لم يعد هناك ما يقال أو يفعل ، لا يستطيع أن يوقفها . تتخطاه وتتجه نحو الباب .


-         يصرخ بها أحبك ، لا تتركيني ليس الآن


لا يرد علي ندائة سوي صوت إرتطام الباب ، وقفت لحظة تتأمل كل ماحدث ، كل منهما يعطي ظهره للآخر ، كل منهما خلف هذا الباب


تنزل درجات السلم في آسي ، تقول لنفسها انه مثل كل من سبقوه سيكون صفحة في حياتها تطوي للأبد ستنساه.


طالما هي حواء لن تفقد الأمل في أن تجد أدم ... أبداُ لن تفقد الأمل.


تغادر المنزل، تختلطت بالناس في الشارع ، تتوه في الزحام تصبح نقطة تبتعد وتبتعد حتي تتواري عن الأنظار.


يصبحا هو وهي سطراً من السطور التي يكتبها زماننا في كل يوم وسيكتبها للأبد.


ميرا


14 / 2 / 2004




20 قالوا رأيهم:

فاتيما

آخر سطرين حقيقة يا ميرا
دى قصة و متكررة
دوماً فى الحياة
ثقتك فى قلبك و حبك و عقلك
و تخاذل الشخص الممنوح إياهم
و قله حيلته
و غبائه المطلق فى أغلب الأحيان
تعرفى
ساعات احس إن الموقف اللى حكيته دا مش موقف تلقائى
و حصل
لأ
أنا بحس إنه نوع من الاختبار
من المرأة
يعنى بتفضل تسكت و تتحمل
و تدارى لحد ما توصل لنقطة غليان تقرر وقتها تحد آدم فى موقف اختيار
مفترق طرق
تزنقه و تحطه قصاد مراية كبيرة
و تفرجه نفسه
تصدمه بيها و فيها
و تتفرج تشوف رد فعله هيكون إيه؟؟
هيفهمها و يقدرها
و يستوعب الموقف و يكون قده
و لا هيخذلها و يبقى اغبى من المتوقع
حتى
غااااالبا و للأسف
العقد و الكلاكيع
و الشرقية
و الأنانية بتتحكم
و بيتغابى حتى لو فاهم
و يحاول هو كمان يمرس الأعيب
و يستفيد من الموقف للنهاية
و لما ييجى وقت الجد
و يكتشف إن حواء أذكى منه بمراحل و عندها استعداد تهد المعبد فوق دماغه
و دماغها و دماغ الدنيا كلها
بيطلع عيل و يحاول يستعيدها
بس هيهات
خلاص
بعد ما صغر و تقزم
و بقى و لا حاجة
مينفعش ترجع تانى
و لا ربع خطوة لورا
بتسيبه حواء على مفترق الطرق
و تاخد الإتجاه المعاكس ليه
و بلا ندم
بحبك يا بت إنتى قوى
و عقلك دا يوزن عشر بلاد
و انتى مش امراءة بعقل رجل لأ
دا عقل ملايين الرجال
مش رجل واحد
و ينضاف عليه إحساس
أمراءة رقيقة قوية جميلة
إسمها ميرا الأميرة
ست البنات
عيد سعيد عليكى يا حبيبة قلبى

ahmed_k

قصه رائعه يا ميرا
بس هل هو من الغباء بحيث لم يستطع الحكم على ردة فعلها قبل أن يقدم على ما فعل ؟؟

تحياتي لكي

Appy

وهو ايه فيدته يعنى العظيمه علشان نقعد ندور فكك يا بنتى

Wanda

عجبتنى قوى و شدتنى للاخر

فعلا مهما كانت المراة قوية لحظة الضعف ده اختيارها هى علشان أدم يبين قوته
بس هو غلط افتكر ان الاجبار هو الى حيخليها ضعيفة و بكده يقدر يحبها

هو ليه الراجل بيخاف يحب القوية؟ ليه معتبر انه كده يكون ضعيف؟

غير معرف

فعلا شىء يدعو للتأمل...ليه الراجل بيخاف من الست القوية..ليه مش بيثق فى الست اللى فخورة بأنوثتها و بتعبر عنها بحرية وبساطة...ليه مش بيطلق العنان لمشاعره ويستمتع ويحب من غير تعقيدات وقلق؟

!!! عارفة ... مش عارف ليه

اجمل ما في القصة هو اعترافها بديمومة الحياة

وان الحادث ستتكر في صور أخرى لأناس أخرون

وتبقى البداية نفس البداية
والنهاية نفس النهاية


تحياتي لتلك الصورة الجميلة للقاهرة الإسلامية والتي رأيتها بكل أبعادها

كل سنة وأنت طيبة ميرا

وليد

وومن

فاتيما

ايه ده انتي شايلة ومعبية بقي يالهوي انا قربت التعليق ده مش فاكرة كام مرة بس عندك حق والف حق في كل كلمة قولتيها

الراجل اللي يستهون بقوة اي ست مش بيفهم اي حاجة خالص ربنا يهديهم

بوسه بقي وحضونة كبيرة علي التعليق الخطير ده

وومن

ahmed_k

اشكرك يا أستاذ احمد علي تشجيعك ليا

س هل هو من الغباء بحيث لم يستطع الحكم على ردة فعلها قبل أن يقدم على ما فعل ؟؟

أممممم سؤال مهم لاء طبعاً مش غبي لأن بطلتي ذكية صعب تقع في حب راجل غبي

لكن هو داخله شئ من الشك وكثير من الشرقية الرجعية متخيل ان كل واحد بتتكلم معاه في بينه وبينها حاجة ، ده تفكير رجالة كتير ربنا يهدي بقي

-----------------------------------

Appy

والنبي يا اوختي انا قولتلها الكلام ده بس هي اللي متشحتفة عليهم مش عارفة علي ايه ؟؟؟

وومن

Wanda

بجد ميرسي يا وندا عندك حق أنا كمان بسأل نفسي ايه مشكلة الرجالة مع المرأة القوية ياريت راجل يجاوبنا

منورة المدونة

-----------------------------------

غير معرف

انا مبحبش الغير معرفين علشان مش بعرفهم بنات ولا ولاد

بس بجد عندك حق ليه العقد دي ليه ؟؟ رجالة عاوزة إعادة تأهيل

وومن

!!! عارفة ... مش عارف ليه

وليد وانت بالصحة والسلامة والف حمد الله علي سلامتك

حلوة الديمومة دي انا برضة عاجباني النهاية قوي

tarek alghnam

ميرا
بيعجبنى قلمك وفكركالواضح فى قصتك وكمان اسلوبك رائع
احس انها قصه مخوطره او خاطره مقصوصه
ماشاء الله عليكى ليكى حس خاص
تقبلى تحياتى
ودمتى بخير
وكل عام وانتى بخير

سجود

في كلماتك سحر شدني لها
قرأت بصمت وبعمق
رغبت في اتمام الحياة مع تمام القصة
لكن هيهات
في نهاية قرءتي لك قلت في نفسي
وكيف اطاعها قلبها ان تنهي هذه الفتاة وماتحمل بهكذا نهاية مؤلمة
ربما لان لي رغبة في هذه اللحظات بإن اعيش جوا مختلف
قصة تختلف
موقف يختلف
ربما لان لي قلب يريد ان يختلف
تحياتي لك وابلغ السلام

قوس قزح

كالعادة هشوف الموضوع بوجهة نظر مختلفة

غريب اوى اعتقاد ادم انه اله و انها لازم تيجى تعترف و تكون معبودته ..
ليه مش بيشوفها جانبه ..نصه الاخر !!

و غريب بردو ان حواء شايف ادم زى الوحش المحتاج ترويض ..و انها فى منتهى البراءة مثل الاطفال و منتهى القوة فى نفس الوقت لترويضه !!

ساعات بقول يمكن لان طبيعة حواء بتخليها تملك فى ايدها خيوط لعبة المشاعر و العواطف
ادم لا
ادم ردود افعاله نتيجة تصرفات و افعال اللى قدامه.. نتيجة حاجة واضحة و ملموسة

يس حالة الصراع دى بتخلق ردود فعل غير متوقعة و بتكون فعلا كالحرب
و للاسف كل من الطرفين يعلم جيدا ما يجرح الاخر جرح نافذ .. و دايما ان نجرح ايسر من ان نخشع للحب


امتى ينتصر الحب
لما كل واحد منهم يكون اوضح للتانى

حواء تبطل لعبة محركة المشاعر من النقيض للنقيض لمجرد التمتع بانها تملك مشاعره و تستطيع تروضها

و ادم يبطل يفتكر نفسه اله و لابد لها ان تعترف تحت قدميه فيغفر او لا يغفر ..و تعيش فى نبراسه مدى الحياة مهما فعل بها

لما الاتنين يشوفوا فعلا انهم نصفين مكملين لبعض وو كل واحد يعترف انه محتاج التانى ..وقتها هيكون فى حب حقيقى صعب ينتهى
.
.
.


باحب اقرا لك :)
تحياتى

micheal

طويلة أوي يا ميرا..كان ممكن تتلم شوية عن كده بس برضه قرأتها كلها بالعند فيكي
:)
أسلوبك مش حعلق عليه لأني قلت رأيي فيه كتير قبل كده
عموما صحابة القصة لا تعتبر خسرانة لأنها اكتسبت خبرة وتعلمت وأكيد في يوم حتلاقي اللي يفهمها صح ويقدرها ولو ملقتش مش مشكلة
بلا هم
:)
تحياتي

blue-wave

يااااااااااااااااااااة
بقالى كتير مجتش هنا
وحشتنى المدونه
ووحشنى كلامك اللى بجد مش زى باقى الكلام
شدنى البوست اوى المرة دى
القوة الداخليه للمرأة
ضعف الرجل امامها
الفهم الخاطئ
سوء التقدير
العديد من الأشياء امتزجت فى هذا البوست
حقا تستحقى التحيه والتقدير
كعادتك دائما

وومن

tarek alghnam

كل الكلام الكبير ده ليا أنا , ربنا يكرمك يارب وديماً كدة منور مدونتي

-------------------------------------

سجود

اول تعليق واسمحيلي احيكي علي الأسم الجميل

ساعات بنلاقي نفسنا بين ضفتي كتاب أو بين سطور قصة جواها ملمح مننا وتنتهي القصة واحنا لسه برضة أيامنا فيها كتير نقوله

وومن

قوس قزح

صح صح يادودو عندك حق بس ساعات المشكلة مش في عدم الفهم لاء المشكلة بتبقي في الفهم

ديماً تعليقك بيذود البوست حاجات ناقصاه منورة يا دودو

-------------------------------------
micheal

إيه طويلة دي وحتي لو كتبت معلقة برضة هاتقراها

علي رأيك بلاهم بس نعمل ايه بقي في ناس غاوية D:

وومن

blue-wave

د.عمرو

يااااااه وحشتنا تعليقاتك أنت فين يا دك

كدة برضة تختفي من غير سابق إنذار بس عموماً مش رديت أشيل البوست غير لما اشوف تعليقك

أنا بروح المدونة الجديدة وبتابعها

بجد ديماً كدة تعليقاتك بترفع معنوياني متبقاش تغيب علينا

آخر أيام الخريف

حلوة قوى قوى يا ميرا...بس النحو عندك عيان شوية...!!!

غير معرف

كلام ولا ليه لازمه

Siguiente Anterior Inicio