كنت سبقتها بالجلوس بدقائق جاء النادل يسألني ماذا اشرب فقطع علي نظرتي المتفحصة
ثيابها التي تبدو وكأنها أختيرت بعناية، بعض من الإكسسوارات البسيطة التتي تتناغم مع الملابس لتخبرك بإقتتضاب بأن صاحبتها تملك ذوقاً مميزاً
في سرعه طلبت فنجان من النسكافية وعدت لكتابي وعقلي معها سمعتها تطلب فنجان من الينسون ،جعلتني افكر انها شخصاً هادئ الطباع متأمل.
رقبتها بحذر ووجتها تخرج من حقبيتها دفتر ملاحظات ورقاتة صفراء
تفحصت الأوراق سريعاً وكأنها تبحث عن صفحات لم تخطها يداها بعد
تراقصت السطور أمامي في سرعه خط جميل منمق تكتب بقلم من الرصاص ذو خط عريض تماماً كما أكتب
إذن فهي تكتب...... بدا لي من طريقة الكتابة الرأسية انها تكتب الشعر او الخاطرة الشعرية وددت لو سمحت لي بأن اطرق عالمها، أن ابحر بين صفحات الدفتر الأصفر
امسكت بقلمها الرصاص اندهشت للحظة نفس النوع واللون الذي أستخدمهما
ارسلت عينها العسليتين في فضاء المقهي وشردت للحظة اخذت نفساً عميقاُ أخرجتة ببطء امسكت بالقلم وأسترسلت تكتب
ببطء راقبت الحروف تولد علي الصفحات بخطها المنمق يرسم كلمات لا يكتبها توقفت للحظة اسندت القلم علي خدها وشردت
تسائلت في قلق هل ستتوقف الآن؟؟؟
......
أبتسمت فظهرت أبتسامتها الجميلة ، لابد انها الآن في عالمها الخاص
تري ما ذا يمر الأن برأسها الجميل ؟؟؟ تسائلت في صمت وانا أراقب عوتها لترسم الحروف.
لم أدري كم من الوقت مر وهي تكتب وانا أرقبها انهت الكتابة اغلقت الدفتر الأصفر بعد أن ملئت صفحة اخري بكلمات وبداخلي رغبة عارمة في قرءتها والخوض في غمار عوالمها
حملت حقبيتها ورحلت وانا ارقبها في صمت وكأنها حلم مر سريعاً
بعد فترة كنت بجوار هذا المحل الشهير دفعت البوابة الزجاجية قابلني البائع بأبتسامة بصوت يحمل الود سألني أي خدمة ؟
- أريد دفتر ملاحظات أصفر لو سمحت
.................. أنتهي

