8

لعلي أنقذني



أنا أبحث عن مخرج ما ، منفذ للهروب ... أنا بحاجة للإنقاذ

بحاجة أن أنقذني ... سأكتب وأكتب وأكتب ... ثم أمزق عشرات الصفحات لأنها لا تعجبني ..لماذا عليّ أن أجد إجابات لكل الأسئلة ..لما عليّ أن أحكي عن ألمي أو عن وجعي .. محض هراء أنا بالأساس لا اتألم ولا أتوجع ... 

أنا أضحك كثيراً وأبتسم كثيراً ... ولدي كل الإجابات .. ما شأني انا إن لم تعجبهم .. إن لم يقتنعوا بها .. إن طالعوني في فضول باحثين عن حقيقة ما أخفيها 

كلا .. لن يضيقوا عليّ الخناق لأعترف .. إن أردت الإعتراف سأركب القطار وأجلس بجوار النافذة أثرثر مع أول غريب يرافقني بالرحلة ألقي علي أسماعه كل أعترفاتي وأحدثة كأنة أقرب أصدقائي وأصل لمحطتي وأنسي ملامحه وأعترافي وأستريح 

بماذا سأعترف أصلاً؟!! ... سأعترف بكل ما يودون سماعه ولا أحكية .. سأعترف أني أحد غرقي الحياة .. أني بحاجة لإنقاذ ما .. لمعجزة ما .. لحدث ما .. أني مرتبكة جداً .. مترددة جداً .. لست واثقة مني ولا من شئ .. لست قوية كما يظنون .. لا أملك كل الإجابات التي ترضيهم 

حسناً ، تبدو فكرة مجنونة ... لا أظنها انها ستنجح .. سأركب القطار وأنام ، أو اقرأ كتاباً لم أجد الوقت الكافي لإنهائة أو سيكون رفيق سفري غريب الأطوار لا يرغب في السماع أو الحكي هو أيضاً أحد هؤلاء الغرقي ...

ربما لن أركب القطار من البداية .. سأبقي هنا أنتظر وأنتظر ... وسينتظرون مني الإجابات التي لا أجد إليها سبيلاً .. ربما سأتلحف بالصمت وأبني جداراً زجاجياً عازلاً سأكون هنا ولست هنا سأشاهد الحياة وفقط سأبتعد حيث لا غرق ولا تردد ولا إجابات ناقصة 

ربما سأتجاهل كل علامات الإستفهام .. سأتظاهر بعدم الفهم .. سأرتدي قناعاً من البلاهة .. كم يبدوا هذا مسلياً .. نعم سأكون مجرد بلهاء تجاهلتها الحياة فلم تتعلم شيئاً .. مسكينة يا أنا .. فتاة بلهاء تبتسم طوال الوقت ولا تعرف شيئاً ولا تجيد الإجابة او البحث عن إجابات 

كم سيكون هذا مريحاً .. سيطاردوني بالأسئلة وانا لا يوجد لدي إجابة فقط أبتسامة بلهاء ... لالا لن أتحمل بالتأكيد أن أكون بلهاء تتصرف بطيش وطفولية .. تتعثر في كلماتها 

تباً لكي يا أفكاري تعبثي بي وتسخرين مني .. أنا جادة الآن فأبحثي معي عن مخرج للهرب من كل ما يعكر صفونا ولا تحاولي النجاة بنفسك إن ضاق الخناق علينا أحتضرتي أنتي ...

... أشرقت الشمس .. انه الصباح ... آه يا أنا .. أعيانا التفكير ولم نجد حلاً فلنذهب لنلحق بعض ساعات النوم وفي الغد الذي أتي وتسلل في غفلة منا سنبحث عن حل لهذه المعضلة هل أنقذني لأني أغرق أم أكمل السباحة علِّ أصل للشاطئ ...!!!

8 قالوا رأيهم:

مصطفى سيف

وتظل التساؤلات تهاجمنا ونحت غرقي في التيه لا نعرف طريق الاجابات
ربما وجدنا طريق للانقاذ او ان المونيتور عصف بنا
لكننا في المتاهة ما زلنا لا نعرف الطريق
تحياتي

هاني محمد

انا كنت عايز اعلق واقول كلام كتير بس مش لاقى كلام بنفس روعة الموضوع علشان كده هسكت

برافوووووووووووووووووووووو ميرا

رمضان

ولماذا علىّ أن أجيب على أسئلة هؤلاء الحمقى أو أن أجد لكل ضحكة مبرر ولكل دمعة سبب أو مأساه ولكل قول يعبر عن أحساسى تبرير لن أحاول إنقاذى فأنا على الشاطىءوهم فى القاع
مية مية يا ميرا

دعاء مواجهات

ما اجمل اعترافها بالحقائق التى يرفض الجميع رؤيتها ..

كم هى حساسة الكلمات

فلنفعل ذلك ..

دعاء مواجهات

سأعترف أني أحد غرقي الحياة .. أني بحاجة لإنقاذ ما .. لمعجزة ما .. لحدث ما .. أني مرتبكة جداً .. مترددة جداً .. لست واثقة مني ولا من شئ .. لست قوية كما يظنون .. لا أملك كل الإجابات التي ترضيهم


الجزء دا بجد ملوش حل بيلمس بجد ..

Ramy

أزيك يا ميرا

معلش مقصر معاكى جدا جداً

بس مع الكل صدقينى
............
طبعاً مش هعلق

على الموضوع كشيىْ أدبى

لأنه هو نفسه بوست بتعترفى فيه

بتكلمى و أنت فى حالة صدق مع نفسك

و حاله من التوتر و النرفزة

لكن كما قلتى المدونة عالمك الخاص فلا تبرير

....................

MoHaMed AhMeD

تحياتى - تقديرى

كم من المدهش ان تجد شخصية تسلب منك عقلك وتجعلك جليس ومستمع جيد وترتقى بفكرك لآفاق بعيدة بكلماتاً منمقه وأسلوباً ساحر ...

لا ترتبكى ولا تترددى وستكونين أقرب للإنقاذ الذاتى ولا تتركى المجال لفقدان الثقه و غرق الأمال يغزونك ويبدلون نبراتك

( الكلام لكِ )

سأنقذنى .............


القوسى ناراً بلا رماد

م. حجاز

مهاجمة النفس للعقل بالتساؤلات ده شىء عادى
وأن يدافع العقل عن نسفة لتلك الهجمات ده بردك شىء عادى
لكن اللى مش عادى ان النفس والعقل معا يعملان على ايجاد إجابات لتلك الأسئلة وده شىء رائع الصراحة

احسنتى يا ميرا وحشتنى تدويناتك
:)

Siguiente Anterior Inicio